سلسلة الحياء – فالله أحق أن يستحيا منهعن معاوية بن حيدة القشيري :
قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر قال احفظ عورتك إلا من زوجتك أو مما ملكت يمينك فقال الرجل يكون مع الرجل إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل قلت والرجل يكون خاليا قال فالله أحق أن يستحيا منه .
رواه الترمذي وحسنه الألباني
العورة هي كل ما يستحيا منه إذا ظهر، وهي من الرجل ما بين السرة والركبة، ومن الحرة جميع الجسد . أي: فاستر عورتك؛ طاعة له وطلبا لما يحبه منك ويرضيه، فلا يقتصر الأمر بستر العورة عن الناس .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


إرسال تعليق