0

عدد صفحات الكتاب: 66

الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت

سنة النشر: 2011

نبذة عن الكتاب: التوفيق والسداد في مسألة التصويب والتخطئة في الاجتهاد اشتمل على مقدمة فيها بيان لأهمية الاجتهاد، ثم تعرض بعدها لأهمية مسألة التصويب والتخطئة،


التوفيق والسداد في مسألة التصويب والتخطئة في الاجتهاد

التوفيق والسداد في مسألة التصويب والتخطئة في الاجتهاد

اشتمل الكتاب على مقدمة فيها بيان لأهمية الاجتهاد، ثم تعرض المؤلف بعدها لأهمية مسألة التصويب والتخطئة، وأن ذلك راجع لتعلق جملة من المسائل الأصولية والفقهية بها، وذكر أمثلة عنها. وكذا لما يتعلق بها من التبديع والتفسيق والتكفير للمخالف الذي أخطأ في اجتهاده، من جهة الأسماء والأحكام. وتعرض لما اشتهرت به المسألة من أسماء، نحو: هل الحق واحد أو متعدد؟ هل كل مجتهد مصيب؟ هل لله حكم معين أو حكمه تابع لظن المجتهد. وبيّن صورة المسألة، وأحوالها من جهة المجتهَد فيه هل هو في أصول الدين والعقائد أو هو فرع علمي، وحكم كل حالة، فحرر النزاع وعرض الأقوال والأدلة لكل قول وناقشها، ثم رجح ما يراه راجحا عنده.

وتعرض لسبب الخلاف ومنشئه، وذكر أنه يرجع لجملة من المسائل العقدية، نحو: هل لله تعالى في كل حادثة حكم معين؟ وهل الحق واحد أو متعدد؟ وهل تتساوى الأدلة وتتكافأ؟ وهل الواجب على المجتهد إصابة حكم الله تعالى أم الواجب نفس الاجتهاد؟ وهل يفضي تعدد المطالب إلى المحال أو لا يفضي؟. ثم عرج على الثمرة المترتبة على الخلاف في المسألة، وذكر تحته جملة من المسائل الأصولية والفقهية. وخلص في الخاتمة إلى أن الحق واحد غير متعدد، سواء أكان في مسائل الاعتقاد أم مسائل العمل. وأن التصويب بإطلاق خطأ، ولا اجتهاد في مسائل الاعتقاد، إلا ما غمض دليله وافتقرنا إلى إمعان النظر في النصوص لاستخلاص الحق، وذلك في مسائل قليلة منها رؤية النبي  ربه سبحانه، وغيرها.  أما مسائل العمل فالاجتهاد فيها وارد وخلص إلى ضرورة ضبط مسائل العقيدة وفق منهج أهل السنة والجماعة، لأن كثيرا من مسائل الأصول مبناها على مسائل العقيدة، بل قد يتنازع المسألة الأصولية الواحدة أكثر من منزع عقدي كهذه المسألة.

إرسال تعليق

 
Top